ما هي العلمانية؟

العلمانية هي فصل الدين عن الدولة، بمعنى أن تكون القرارات السياسية والإدارية والقوانين مستقلة عن التعاليم الدينية.

تهدف إلى ضمان حرية الاعتقاد والمساواة بين المواطنين بغض النظر عن دينهم.

يوجد علمانية متطرفة (اللائكية - الجمهورية) تفصل تماماً بين الدين والدولة وتؤكد على “تحرير الأفراد من سلطة الدين”، وعلمانية معتدلة (ليبرالية) لا تمنع الحضور الديني ويوجد تعاون بين الدين والدولة.

ما المشكلة في العلمانية؟

دينياً: تعارضها مع الشريعة الإسلامية في بعض النقاط، حيث يتم تقديم حكم القانون الوضعي (الذي غالباً ما توجهه الأهواء) على القانون الشرعي.

اجتماعياً: تطبيق العلمانية في دولة غالبيتها إسلامية تعني إقصاء قيم ومرجعيات المسلمين (الذين يشكلون الأغلبية) مقابل إعلاء قيم ومرجعيات المنادين بالعلمانية (كالحرية الشخصية الفضفاضة).

تحجيم مفهوم الإسلام أنه علاقة الإنسان مع ربه بشكل فردي، بينما الإسلام هو أوسع من هذا، فيشمل علاقة الإنسان مع ربه، وعلاقة الإنسان مع أسرته ومجتمعه وبلده.

ما مشكلة العلمانية مع الإسلام؟

الخوف من تقييد الحريات الشخصية وإقصاء الأقليات غير المسلمة

الخوف من استغلال الشريعة من قبل بعض التيارات بشكل متشدد أو استبدادي

أسئلة وأجوبة

هل يقوم النظام الإسلامي بتقييد الحريات الشخصية؟

طبعاً مثل أي نظام في العالم، فلا يوجد حرية مطلقة دون قيود، هناك قيود مجتمعية أو عرفية أو قانونية أو دينية. الإسلام يقدم قواعد واضحة لحماية المجتمع والقيم الأخلاقية.

هل يقوم النظام الإسلامي بإقصاء الأقليات عن الحكم؟

يمكن لغير المسلمين المشاركة في الحكم، يمكنهم استلام مناصب حسب كفائتهم مثلهم مثل المسلمين.

كيف نمنع استغلال الشريعة من قبل بعض التيارات بشكل متشدد أو استبدادي؟

بالمشاركة السياسية الفعالة، سواء من المسلمين أنفسهم أو حتى العلمانيين، بالتشاور والرقابة وما شابه.

روابط: سامي عامري يرد على محاولات تسويق العالمانية في سوريا الثورة