علامات الفتور
- الكسل في أداء العمل الذي كنت تؤديه بنشاط
- سهولة التفريط في العمل دون اهتمام
- ترك الاستدراك والتعويض
- عدم محاسبة النفس على ترك جدول العمل
- سرعة الملل وكثرة الحاجة إلى المسليات
- كثر الكلام عن الهدف دون عمل
- اختلاق الأعذار والتبرير
- فقد النشوة والفرحة التي كانت مع العمل
- سهولة الوقوع في المعاصي
- عدم الرغبة في مجالسة الصالحين
- الاهتمام المبالغ فيه بإشباع حاجات النفس النفس
- ضعف الغيرة إذا انتهكت حرمات الله
- الانتقال من العمل قبل أن تتمه
- التسويف والمماطلة
الوقاية من الفتور
- حب الله من أعظم الأمور التي تثبتك على طاعته
- الحذر والخوف من الآخرة
- معرفة أن الله يثني على الصادقين القانتين الذين ما بدلوا تبديلاً
- الثبات والصبر (معنى المجاهدة يستحضر هنا)
- كان النبي ﷺ إذا عمل عملاً أثبته (يجعله ثابتاً في برنامجه اليوم)
- من أعظم الطاعات التي يحبها الله: أن يرى ثباتك على الطاعة رغم ما يمر بك من الظروف (سواء الفرح أو الحزن)
- الانتظام على الجدول اليومي من أعظم أسباب السعادة في الحياة
- في فرحة في الإنسان لا تأتي من أكل ولا فسح، هي فرحة الإيمان والهداية للعمل الصالح
- أعظم ما تفرح فيه أن ترى يومك وفقك الجدول الذي كتبته في طاعة الله
- القوة العلمية والقوة العملية
- الإنسان يحتاج إلى العلم (البوصلة) ويحتاج إلى التقوى والعزم (الوقود)
- عليك أن تعلم الأعمال الصالحة والأوقات الصالحة ومنازلهما، وأن تعرف أن لكل وقت عملاً يناسبه
- تعويض ما فات: النفس إذا اعتادت على التعويض لم تفرّط
- اغتنم فترة القوة والنشاط ولا تتنازل عن أصل العمل (أو عن شيء منه)
- اجتناب العوائق والصوارف (انشغل بما ينفعك واحذر لصوص الوقت)
- استحضار الثواب للعمل
- مصاحبة أصحاب المطالب الشريفة
- جليس الخير هو كل من يكون استماعك ومتابعتك له تزيدك عملاً وإقبالاً وشعوراً بالمسؤولية
- الحفاظ على كل دقيقة من وقتك، شرف الزمن هو بشرف ما تعمل فيه وليس فقط ما يكون شريفاً عند الله
- أن تجعل لك جدول مع مراعاة كل الحقوق والوجبات
- أكثر من الدعاء
- اللهم مصرف القلوب والأبصار صرف قلوبنا إلى طاعتك واصرفها عن معصيتك
الأجر ليس على قدر المشقة إنما على قدر الاتباع
أحمد بن حنبل يوصي علي بن المديني
اجعل التقوى زادك وانصب الآخرة أمامك